الجوازات والعِلم يحتفلون بإصدار مليون تأشيرة إلكترونية عبر خدمة مقيم
احتفلت المديرية العامة للجوازات وشركة العِلم الشركة الرائدة في الأعمال الإلكترونية الآمنة، بإصدار مليون تأشيرة خروج وعودة الكترونية عبر خدمة "مقيم"، والتي تقدم الخدمات التي تحتاجها إدارة شؤون الموظفين في الجهات الحكومية والخاصة عند تعاملها مع المديرية العامة للجوازات وتنفيذ الخدمات اليكترونيا وبطريقة آمنة وسريعة.
وتضمن الاحتفال الذي أقيم في فندق هيلتون جدة تحت عنوان "مليون شكراً" والذي حضره كبار مسؤولين في القطاعين العام والخاص عرضاً مرئياً لخدمة مقيم يوضح مزايا الخدمة وفوائدها إضافة إلى كلمة لعملاء مقيم تناولت تجاربهم وانطباعاتهم حول الخدمة ومدى فاعليتها وسهولة استخدامها.
وقال مساعد مدير عام الجوازات العقيد عايض اللقماني في كلمة ألقاها بالحفل أن خدمة إصدار تأشيرة الخروج والعودة الكترونياً من "مقيم"، حدت من ظاهرة تزوير التأشيرات التي كانت تحدث في السابق وقضت عليها.
وأكد أن خدمة مقيم عملت على الحد وبشكل كبير من عمليات تزوير التأشيرات التي كانت تعد ظاهرة منتشرة بالسابق لوجود لاصق على الجواز يمكن تبديله من جواز إلى آخر ما زاد من عمليات التزوير والمخالفة سابقاً .
وقال إن تحقيق هذه الانجازات السريعة يخدم توجه القطاع الخاص نحو ارساء أسس التقنية المعلوماتية والتبادل الالكتروني مع الجهات الحكومية بما يحقق المرونة في تنفيذ متطلباتها دون الحاجة إلى اتباع الإجراءات التقليدية المتبعة حالياً.
وأوضح العقيد اللقماني أن الموظف المختص في الشركات المشتركة في الخدمة يستطيع إصدار تأشيرة الخروج والعودة المفردة دون الحاجة إلى مراجعة الجوازات، وذلك بعد تسديد رسومها عبر البنوك، كما يمكن التأكد من معلومات طالب التأشيرة على مدار الساعة خلال أيام العمل أو حتى في العطل والإجازات الرسمية.
في المقابل ، قال الدكتور خالد بن عبدالعزيز الغنيم الرئيس التنفيذي لشركة العلم وهي الجهة المطورة والمقدمة لخدمة "مقيم"، أن هذا الاحتفال يأتي بعد أن تم إصدار مليون تأشيرة خروج وعودة الكترونية من قبل المشتركين في الخدمة من القطاعين الخاص والعام، وذلك بعد البدء في التطبيق الفعلي لتأشيرة الخروج والعودة الالكترونية عبر جميع المنافذ وخطوط الطيران من خلال خدمة "مقيم" رسمياً.
وبين الغنيم أن تجربة "العِلم" مع التأشيرة الإلكترونية أثبتت أن الجهد المبذول على الجوانب التقنية لم يتجاوز 30% بينما انصرف معظم الجهود إلى الجوانب الإدارية المتمثلة بإعادة هندسة الإجراءات من ناحية، وإدارة التغيير، وتنزيل هذه الإجراءات على أرض الواقع من ناحية أخرى.
وأوضح أنه بدون هذه الجهود الإدارية، وبدون الدعم الكبير والتبني الجادّ الذي قدمته المديرية العامة للجوازات، كان من الممكن أن يتجمد مشروع هذه المعاملة الإلكترونية، وخدمة مقيم ويتحول إلى مجرد بيانات وبرمجيات مخزّنة في خوادم مركز المعلومات الوطني، وشركة العِلم.
وتابع الدكتور الغنيم : "لقد كان من الصعب على آلاف العاملين في شركات الطيران ومنافذ الجوازات والسفارات وغيرهم، شطب عشرات السنين من التعامل الورقي، وتقبّـل مفهوم أن الموجود في النظام الإلكتروني أهم من الموجود على ورقة مختومة، أو لاصق مثبت على صفحة جواز" ، مضيفا بأن البيانات الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة لتنظيم المستندات الورقية، بل أصبح الأصل هو البيانات الإلكترونية، وأصبح المستند الورقي مجرد إشارة مرجعية لرمز المستند الإلكتروني، ولا قيمة لها على الإطلاق بدونه.
كما أوضح أن تنزيل إجراءات تأشيرة الخروج والعودة الإلكترونية إلى أرض الواقع، استلزم سلسلة طويلة من الاجتماعات والتعميمات والزيارات والمخاطبات، بالإضافة إلى تنفيذ تجارب سفر حقيقية إلى عدد من الدول العربية والأجنبية ليتم اختبار جميع الاحتمالات، وسد جميع الثغرات والقضاء على المعوقات التي قد تحول دون الانتهاء من المشروع.
وأضاف الغنيم أن الجهود التي بُذلت، والعقبات التي أزيحت، كانت تُعبّد الطريق أمام مرحلة جديدة ومفهوم جديد، وليس مجرد خدمة جديدة، حيث امتدت آثار الجهود لتساهم في تعديل نمط الإجراءات الأساسية لدى بعض الدوائر الحكومية، وأبرز مثال على ذلك، المرونة الكبيرة التي تميزت بها المديرية العامة للجوازات، حيث بادرت بتفعيل النظام الإلكتروني بطريقتها الخاصة، وقامت بالاستغناء عن اللواصق الورقية للتأشيرات الصادرة من فروعها في المراكز التجارية.
وتابع : " لقد استطاعت (مليون تأشيرة إلكترونية) أن تؤكد لنا بأن الطريق إلى الحكومة الإلكترونية الشاملة أصبح أكثر سهولة، وأن كثيراً من الإجراءات الورقية التي اعتدنا عليها لم تعد بالحتمية التي كنا نظنها" .
واختتم الدكتور الغنيم كلمته بشكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز لدعمه المستمر، ومهنئاً له على سلامته، كما وجه شكره إلى مركز المعلومات الوطني وعلى رأسه سمو الأمير بندر بن عبدالله المشاري آل سعود، وسعادة مستشار صاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية لتقنية المعلومات الدكتور خالد بن محمد الطويل، بالإضافة إلى شكره للمديرية العامة للجوازات.
وشمل الحفل تكريم صاحب الحظ بالحصول عل التأشيرة رقم المليون، السيد "جاتو محمد إسلام" من مجموعة بن لادن السعودية، بالإضافة إلى تكريم الشركات الأكثر استخداما لخدمة مقيم وهي مجموعة بن لادن السعودية، وشركة سعودي أوجيه المحدودة ومجموعة محمد المعجل .
وبهذه المناسبة قال مدير إدارة تقنية المعلومات بمجموعة بن لادن السعودية الشيخ عبدالله بن لادن أن خدمة مقيم ساهمت في تسهيل إدارة ما يقارب 90 ألف مقيم يعملون لدى مجموعة بن لادن السعودية، حيث يسرت الخدمة من عملية إصدار التأشيرات في كافة الأوقات وعدم الالتزام بأوقات الدوام الرسمية لدى إدارات الجوازات، كما أنها زادت التفاعل بين المجموعة وبين الجوازات في تحديث بيانات منسوبي المجموعة في حال وجود أي أخطاء سواءً في الأسماء أو في الأرقام .
من جهته، أبدى مدير التطوير الإداري والتنظيم بأمانة محافظة جدة ، الدكتور عتيق الغامدي سعادته بهذا النجاح مشيراً إلى أن "مقيم" أصبحت ضرورة ملحة لكل جهة لديها عدد من المقيمين على كفالتها سواءً كانت الجهة من القطاع العام أو من القطاع الخاص، موضحاً أن الخدمة وفرت على أمانة محافظة جدة الكثير من الجهد والوقت والمال، بالإضافة إلى عملها على إنهاء إجراءات المكفولين بيسر وسهولة.
وتابع الدكتور الغامدي : "أتقدم بجزيل الشكر للمديرية العامة للجوازات وشركة العِلم على هذا النجاح وإصدار مليون تأشيرة خروج وعودة في أقل من ثلاث سنوات من بدء الخدمة، كما أننا لا نزال ننتظر المزيد من شركة العِلم مع الجهات الأخرى سواءً في الأحوال المدنية أو في وزارة الصحة أو أي جهة حكومية أخرى تحرص على تقديم خدماتها بشكل الكتروني ".
كما تم تكريم عدد من منسوبي المديرية العامة للجوازات نظير جهودهم المبذولة ودورهم الكبير في تحقيق هذا الانجاز الكبير والوصول إلى مليون تأشيرة خروج وعودة عبر خدمة مقيم بالإضافة إلى باقي الخدمات الأخرى التي تقدمها "مقيم".