خدمة مقيم وسابك

 

 

"مع مقيم.. أصبح إصدار تأشيرة الخروج والعودة أشبه بإرسال بريد إلكتروني"

قاسم الحربي، مسؤول شؤون الموظفين في سابك

 

 
الزمان: 2007

المكان: الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)

الحدث: خدمة إصدار تأشيرة الخروج والعودة الإلكترونية من "مقيم" تختصر الوقت والجهد والمال.

المتحدث: قاسم الحربي، مسؤول شؤون الموظفين في سابك.

 

الملايين.. في ثلاث دقائق!

الملايين من تأأشيرات الخروج والعودة يتم إصدارها سنويا في مختلف مناطق المملكة، مما يعني ملايين المعاملات التي تبدأ كل واحدة منها باستمارة ورقية، وصورة شمسية، وتفويض مصدق، وإشعار سداد.. ثم تنتقل عبر المعقبين أو مكاتب الخدمات لتأخذ دورتها الرسمية في أحد فروع الجوازات، ثم تعود إلى المستفيد منها.. ما لم تتعرقل المعاملة بسبب وجود مخالفة مرورية أو نحوها.

كل هذا أصبح - فعلا - من قصص الماضي، لأن إصدار تأشيرة الخروج والعودة أصبح الآن يتم خلال أقل من ثلاث دقائق، ودون أن يغادر أحد مكانه.

 

التحدي:

* إصدار تأشيرة الخروج والعودة يستهلك الكثير من الوقت والجهد والمال.

* صعوبة استخراج تأشيرة الخروج والعودة في الحالات الطارئة.

الإجراء:

* خدمة مقيم تتيح إصدار تأشيرة الخروج والعودة بشكل إلكتروني كامل.

النتيجة:

* انخفاض المدة المطلوبة لإصدار تأشيرة الخروج والعودة من يومين على الأقل إلى ثلاث دقائق.

* انخفاض تكلفة التعقيب على إصدار تأشيرة الخروج والعودة أكثر من تسعين في المئة.

* أصبح بالإمكان إصدار تأشيرة الخروج والعودة في أي وقت ومن أي مكان.
 

 

القصة

"كانت كل معاملة لطلب تأشيرة الخروج والعودة، ترسل إلى مديرية الجوازات بظرف خاص بواسطة شركة الشحن السريع DHL ثم تعود بظرف مستقل بعد يومين أوثلاثة، وربما اضطررنا لإعادة إرسالها مرة أخرى في حال تعذر إصدار التأشيرة بسبب مخالفة مرورية أو ما أشبه.

واليوم.. أصبح إصدار تأشيرة الخروج والعودة عملاً مكتبياً سهلاً ننفذه خلال دقائق، وكأنه إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني".

هذا ما قاله الأستاذ قاسم الحربي ببساطة، وهو مسؤول شؤون الموظفين في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).

وأضاف: يعمل لدى سابك أكثر من 500 مقيم من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، وبنظرة بسيطة يتبين لنا حجم المعاملات التي تنفذها إدارة شؤون الموظفين لخدمة هؤلاء المقيمين، خصوصا إذا أضفنا معاملات التابعين من عائلاتهم، فإن العدد - بلا شك - سوف يتضاعف عدة مرات.

وبخصوص المعاملات التي تستهلك وقتا وجهدا أكبر، أكد الحربي أن تأشيرة الخروج والعودة كانت من أكثر معاملات المقيمين التي تشغل إدارة شؤون الموظفين، وأوضح: لو نظرنا إلى معاملة إصدار أو تجديد الإقامة أو نقل الكفالة، أو الخروج النهائي وغيرها، لوجدنا أنها - بطبيعتها - لا تتكرر كثيراً، كما أن مواعيد إجرائها محددة مسبقا في الغالب، وأما تأشيرة الخروج والعودة فإنها كثيرا ما تتكرر للشخص نفسه (أو للتابعين) عدة مرات خلال العام الواحد، كما أن الحاجة إليها كثيرا ما تأتي في أوقات مفاجئة، ودون معرفة مسبقة.

فمثلاً، قبل أيام اضطر أحد زملائنا من الهند للسفر بسبب وفاة قريب له، وقد تمكن من إيجاد حجز فوري على إحدى الرحلات المتوجهة للهند، وخلال دقائق حضر إلينا وحصل على التأشيرة، وبالتالي لم يكن بين اتخاذه لقرار السفر، وتوجهه للمطار سوى أقل من ساعة واحدة، وكذلك حصل أيضا مع أحد زملائنا من الجنسية البريطانية، حيث تم انتدابه لحضور مؤتمر في دبي، وخلال دقائق حصل على التأشيرة وتوجّه للمطار.. هكذا أصبحنا نتعامل مع الإجراءات التي (كانت) تستهلك الوقت والجهد الأكبر فيما مضى، ولا مجال الآن - على الإطلاق - للمقارنة بما كان عليه الحال.

المدينة