خدمة مقيم والإنتركونتننتال

 


الزمان: 2007

المكان: فندق إنتركونتننتال المدينة المنورة

الحدث: خدمة مقيم تضبط حركة نقل الكفالة بين فنادق السلسلة الثلاثة، وتكشف عن مخالفات بعض المتقدمين للوظائف.

المتحدث: الأستاذ فيصل عبدالرحيم سيت، مساعد شؤون الموظفين في إنتركونتننتال المدينة.

 

"إن الحلول التي تقدمها خدمة مقيم أصبحت (أو ستصبح) جزءا افتراضيا من عمل أية إدارة شؤون موظفين في المملكة"

فيصل عبدالرحيم سيت

مساعد شؤون الموظفين في "إنتركونتننتال المدينة المنورة"

 

التحدي:

المتابعة الدقيقة لحالات نقل الكفالة بين فنادق السلسلة، بما يمنع حدوث أي وضع غير قانوني.

التأكد من أوضاع المتقدمين للعمل في الفندق قبل قبول طلباتهم.

الإجراء:

"مقيم" أتاحت الارتباط المباشر بين إدارة شؤون الموظفين في إنتركونتننتال والجوازات، وفتحت المجال للحصول على معلومات مختصرة عن أي مقيم يتقدم للعمل من خلال رقم إقامته.

النتيجة:

انتظام حركة انتقالات الموظفين المقيمين بين فنادق السلسلة الثلاثة، والتأكد المستمر من نقل كفالة العامل بمجرد انتقاله إلى فندق آخر، نظرا لاختلاف ملكية الفنادق.

سلسلة فنادق إنتركونتننتال المدينة تتفادى توظيف أشخاص عليهم بلاغات هروب، وآخر يحمل إقامة غير نظامية.
 


 

في شركة العلم.. تسعى إدارة المشاريع وتطوير الأعمال لتصميم أيّ خدمة بشكل يحقق أكبر قدر ممكن من "الخدمة" للمستفيد، وتبذل جهودا تراكمية ابتداء من فكرة الخدمة، مرورا بدراسات الجدوى، والدراسات الفنية والتقنية، وصولا إلى الخدمة بشكلها النهائي.

ولكن.. مع كل ما يبذله فريق تطوير الخدمات لصياغة عناصر الخدمة، إلا أن الذي يحدد مدى فاعلية كل عنصر هو المستفيد النهائي، وفي كثير من الأحيان يختلف مدى الاستفادة باختلاف المستفيد.

إن خاصية الاستفسار عن "الكفيل" قد تبدو زائدة لدى بعض المنشآت (لأنها تعرف أنها هي كفيل المقيمين العاملين لديها) لكن سلسلة فنادق إنتركونتننتال لها قصة "خاصة" مع هذه الخاصية.

 

الأستاذ فيصل عبدالرحيم سيت هو مساعد شؤون الموظفين في "إنتركونتننتال المدينة المنورة" وهو واحد من آلاف الإداريين الذين غيّرت خدمة "مقيم" لديهم مفهوم إجراءات مديرية الجوازات، المتعلقة بالمقيمين.

يستعين الأستاذ فيصل بمفردات من القاموس الفندقي ليصف "مقيم" بأنها "نزيل دائم ومميز" ويقول: لقد قدمت هذه الخدمة الكثير لسلسلة فنادق "إنتركونتننتال" التي يعمل فيها أكثر من 500 موظف مقيم، ولقد لمسنا الفرق الكبير الذي أحدثته الخدمة رغم أننا لم نشترك فيها إلا مؤخرا.

يقول الأستاذ سيت: إن سلسلة "إنتركونتننتال" لا تتبع لمالك واحد، بل تختلف ملكيتها باختلاف الفندق، ومن ناحية أخرى فإننا كثيرا ما نحتاج لنقل بعض الموظفين من فندق لآخر، مما يستدعي نقل كفالة الموظف إلى المالك الجديد حتى لا نكون تحت طائلة وضع غير قانوني. وقبل خدمة مقيم كنا نعاني كثيرا من ضبط هذه العملية، ومتابعة التأكد من أن جميع العاملين في كل فندق هم تحت كفالة الفندق الذي يعملون فيه، وكانت هذه العملية تتم من خلال الطرق التقليدية، وذلك بتكرار طلب "برنت" ببيانات جميع موظفي الفنادق الثلاثة (أكثر من 500 موظف مقيم) والتأكد من إتمام عملية نقل الكفالة، وأما بعد اشتراكنا في "مقيم" فقد أصبحت الخدمة هي التي تبادر بإشعارنا بانتقال الكفالة في نفس اللحظة التي يتم فيها ذلك.

وحول التوظيف الجديد، يقول الأستاذ فيصل: لا أحد يحب أن يوظف شخصا مخالفا للأنظمة، وقد أتاحت لنا خدمة مقيم خاصية الاستعلام عن بعض المعلومات العامة لأي مقيم يتقدم بطلب وظيفة في فنادقنا.. صحيح أن المعلومات مختصرة وعامة، لكنها كافية لقطع الطريق على كثير من المتاعب التي كنا سنواجهها، فقد مكّنتنا الخدمة من اكتشاف أن بعض المتقدمين لنا كان مسجلا بصفة "هارب" من العمل، كما أن أحدهم كان يحمل إقامة غير نظامية.

ويختم مساعد شؤون الموظفين بفندق إنتركونتننتال المدينة قصته مع مقيم بقوله: إن الحلول التي تقدمها خدمة مقيم أصبحت (أو ستصبح) جزءا افتراضيا من عمل أية إدارة شؤون موظفين في المملكة.